نتائج البحث

السيرة النبوية والعدالة الاجتماعية: قراءة تحليلية لأبعاد التكافل والمساواة في ضوء التحديات الاقتصادية المعاصرة
2025-08-28
السيرة النبوية والعدالة الاجتماعية: قراءة تحليلية لأبعاد التكافل والمساواة في ضوء التحديات الاقتصادية المعاصرة

تقدّم السيرة النبوية للنبي محمد ﷺ إطارًا شاملًا وعمليًا لإرساء العدالة الاجتماعية على أساس التضامن والمساواة والعدالة الاقتصادية. يتناول هذا البحث الأبعاد الجوهرية للتكافل والمساواة كما تجلّت في حياة النبي ﷺ وحكمه، خاصة في السياق الاجتماعي والاقتصادي في المدينة المنوّرة. ويستعرض كيف ضمنت سياسات النبي ﷺ التوزيع العادل للثروة، وأزالت التمييز الطبقي، وأسّست لمجتمع رفاه يرتكز على القيم الأخلاقية والروحية. كما يبرز الدراسة أدوات مثل الزكاة، والصدقة التطوعية، وتحريم الربا، ومؤسسة الوقف، التي شكّلت العمود الفقري للاقتصاد في الدولة الإسلامية الأولى. هذه الوسائل عالجت الفقر واللامساواة والاستغلال الاقتصادي بفاعلية، وجعلت من النموذج النبوي مرجعًا خالدًا لمواجهة التحديات الاقتصادية المعاصرة.

لزوم سنن التمكين وأثرها في السياسة الشرعية (وجوداً وعدماً)
2025-08-21
لزوم سنن التمكين وأثرها في السياسة الشرعية (وجوداً وعدماً)

تُعَدُّ سُنَنُ التَّمْكِينِ مِنَ السُّنَنِ الإِلَهِيَّةِ الثَّابِتَةِ الَّتِي تَرْتَبِطُ ارْتِبَاطًا وَثِيقًا بِحَقَائِقِ السِّيَاسَةِ الشَّرْعِيَّةِ، مِنْ حَيْثُ وُجُودُهَا أَوْ عَدَمُهَا. وَتَمْكِينُ الأُمَّةِ لَيْسَ حَادِثًا عَشْوَائِيًّا، بَلْ هُوَ نَتِيجَةٌ مُبَاشِرَةٌ لِمُقَدِّمَاتٍ شَرْعِيَّةٍ وَأَسْبَابٍ رَبَّانِيَّةٍ سَنَّهَا اللهُ تَعَالَى، وَرَبَطَ بِهَا حَالَ الأُمَّةِ صَلَاحًا وَفَسَادًا. إِنَّ لُزُومَ هَذِهِ السُّنَنِ - فِي حَالِ تَحَقُّقِهَا - إِنَّمَا يَكُونُ لِأَجْلِ تَحْقِيقِ مَقَاصِدَ عُلْيَا، تَتَمَثَّلُ فِي إِعْمَارِ الأَرْضِ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ، وَإِقَامَةِ العَدْلِ، وَانْتِظَامِ مَعَايِشِ العِبَادِ. وَهُوَ مَا يُمْكِنُ أَنْ نُطْلِقَ عَلَيْهِ "التَّمْكِينَ المُعْتَبَرَ"، الَّذِي يَنْبَنِي عَلَى شُكْرِ المُنْعِمِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، عَبْرَ طَاعَتِهِ وَتَحْقِيقِ مَرَادِهِ الشَّرْعِيِّ فِي الأَرْضِ.

الحوار الزوجي في ضوء سورة التحريم
2025-08-18
الحوار الزوجي في ضوء سورة التحريم

الحياة الزوجية قد تعترضُها بعض المشكلات التي تؤثر سلبًا على استقرارها واستمراريتها، ولا سبيل لحل هذه المشكلات سوى بالنقاش والتفاهم والحوار الإيجابي بين الزوجين، ولا يقتصر دور الحوار الزوجي على حل المشكلات الأسرية فقط، بل يتعدى ذلك إلى تحقيق التفاعل الإيجابي وتعزيز التواصل المباشر بين الزوجين، وقد هدفت الدراسة إلى إبراز دور الحوار الزوجي في معالجة المشكلات الأسرية والحد من تداعياتها، وتوضيح العوامل المؤثرة في الحوار الزوجي ومقومات نجاحه من خلال سورة التحريم، فضلًا عن إبراز النموذج العملي للحوار الزوجي في بيت النبوة، وفي هذه الدراسة تناول الباحث موضوع الحوار الزوجي في ضوء سورة التحريم مبينًا مفهومه وأهميته وأهدافه، كما قام بدراسة العوامل المؤثرة في الحوار الزوجي في ضوء سورة التحريم، وأجملها في ثمانية عوامل تتمثل في تحديد مرجعية الحوار وضرورة التركيز على موضوعه، وعدم المجاملة في الحق، والرجوع عن الخطأ، وكذا فهم طبيعة الزوجين، والحزم والتحذير، فضلًا عن الحفاظ على خصوصية الأسرة والتدخل الأسري الإيجابي، وفي المبحث الأخير استنبط ستة مقومات لنجاح الحوار الزوجي ألا وهي الثقة المتبادلة، والمحافظة على السر، والمصارحة، والتغافل والتغاضي، والهدوء وعدم الانفعال، والأخذ عن المصادر الموثوقة، مستخدمًا المنهج الاستقرائي الاستنباطي، وقد توصل الباحث إلى العديد من النتائج والتوصيات ومن أهمها: التأكيد على اختلاف الحوار الزوجي في بعض جوانبه عن الحوار العام نتيجة اختلاف العلاقة الزوجية عن غيرها من العلاقات، واعتبار الحوار من أنجع الوسائل لحل المشكلات الزوجية وتحقيق التفاعل الإيجابي بين أفراد الأسرة، متى ما توافرت مقومات نجاحه والاستفادة من العوامل المؤثرة فيه، وأنه لا عجب من وقوع الخلافات الزوجية في بيت النبوة واعتماد النبي صلى الله عليه وسلم أسوب الحوار في حلها ومنع تداعياتها.