أزمة المنهج في الدراسات الإسلامية.. حين يتحوّل البحث إلى تقنيات بلا رؤية
هناك ما يشبه الصمتَ المطبقَ حول قضية المنهج في البحث العلمي في حقل الدراسات الإسلامية؛ فمع وفرة الجهود العلمية التي تقارب مختلف فروع العلوم الشرعية، يسود اضطرابٌ كبير في تمثُّل مفهوم المنهج المستصحَب في الدراسة، وجدواه الإجرائية والبحثية، وسؤال التناسب بينه وبين الحقل المدروس، وإمكان الإفادة، في سياق ما يُعرَف بـالتكامل المعرفي، من مناهج العلوم الاجتماعية، وتوظيفها في دراسة العلوم الشرعية.